|
|
|
|
|
|
قصة حقيقية كما القصص الخيالية .. في فلسطين وعلى بعد خمسة أمتار نزل المتهمان وقاما بإطلاق الرصاص عليه معا حيث سقط على الأرض ثم ذهبا إليه وقاما بمتابعة إطلاق الرصاص على رأسه للتأكد من قتله وبعد ذلك ركبا السيارة وذهبا إلى منطقة سكناهم في و.ش ( هـ ) وطلبا من المغدورة س النزول من السيارة ثم نزلا خلفها وعلى بعد خمسة أمتار قاما بإطلاق الرصاص عليها أردياها قتيلة . ثم قاما بتسليم أنفسهما والمسدسات التي استخدمت في الجريمتين .
|
|
|
جزء اول
أسندت النيابة العامة لكل من إ م ع (25) سنة ون ع (25) سنة وكلاهما من ب ل تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وبالاشتراك مكررة مرتين ، وحوالي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً أقدم المتهمان على قتل المغدور م ع والمغدورة س ع ع مع سبق الإصرار والترصد حيث قام المتهمان بالتخطيط لقتلهما وقاما بالترصد للمغدور م بمراقبة منزله لعدة أيام وبعد ذلك وبتاريخ (000000) قاما بخطفه من منطقة خ إلى منطقة مهجورة في ب س وقاما بالتحقيق معه ثم بعد ذلك وضعا كلبشات حديدية في يديه وربطا فمه بشريط قماش ثم ذهبا به إلى منطقة أر حيث وضعاه في الكرسي الخلفي في السيارة التي كان يقودها المتهم الثاني وكان المتهم الأول يجلس بجانب المغدور في الكرسي الخلفي ويهدده بمسدسه وعندما وصلوا بيت المغدورة الواقع في قرية أر قام المتهم الثاني بالمناداة على المغدورة س وطلب منها الركوب في السيارة تحت تهديد السلاح حيث سارا بهما إلى منطقة ت وبقرب مسجد عمر بن عبد العزيز طلبا من المغدور م النزول من السيارة وعلى بعد خمسة أمتار نزل المتهمان وقاما بإطلاق الرصاص عليه معا حيث سقط على الأرض ثم ذهبا إليه وقاما بمتابعة إطلاق الرصاص على رأسه للتأكد من قتله وبعد ذلك ركبا السيارة وذهبا إلى منطقة سكناهم في و ش ( هـ ) وطلبا من المغدورة س النزول من السيارة ثم نزلا خلفها وعلى بعد خمسة أمتار قاما بإطلاق الرصاص عليها أردياها قتيلة . ثم قاما بتسليم أنفسهما والمسدسات التي استخدمت في الجريمتين . وبالمحاكمة الجارية تلي قرار الظن وقرار الاتهام ولائحة الاتهام و أوضح المدعي العام وقائع الشكوى وتم سؤال كل من المتهمين عن التهمة المسندة إليه فأجاب كل منهم أنه غير مذنب . وقامت المحكمة برد طلب وكيل الدفاع المتضمن تكليف ممثل النيابة بإدراج أسماء تسعة شهود كشهود للنيابة وذلك للأسباب الواردة في القرار الصادر. وقدم المدعي العام بينة النيابة وأبرز إفادة المتهم الأول المعطاة لمدعي عام ب ل بتاريخه (00000) و (00000) وهي على سبع صفحات . وأبرز إفادة المتهم الثاني المعطاة وتقرير كشف على جثة بمعرفين والمنظم من مدعي عام ب ل وهو على صفحة واحدة وتقرير كشف على جثة بمعرفين المنظم من مدعي عام ب ل وهو على صفحة واحدة . وتقرير كشف على مكان الحادثين والمنظم من مدعي عام ب ل وهو على صفحة واحدة . وتقرير الكشف على جثة منظم من المدعي العام في ب ل وهو على صفحة واحدة وتقرير كشف على جثة منظم من مدعي عام ب ل مؤرخ في وهو على صفحة واحدة . وتقرير الطبيب الشرعي المنظم من قبل أستاذ الطب الشرعي والدكتور الشرعي بخصوص نتيجة تشريح جثة المغدور م ع وهو على أربعة عشرة صفحة وقرار التكليف وصور المغدورة س ع . وتقرير الطب الشرعي الصادر عن أستاذ الطب الشرعي والدكتور أ ح بخصوص نتيجة تشريح المغدورة س ع وهو على خمسة عشرة صفحة وقرار حفظ الجثة وصور الضحية وشهادة الطبيب الشرعي . والمبرز وهي كلبشات قام بفكها الطبيب الشرعي عن يدي المجني عليه م مشابهة للكلبشات التي قام بفكها . وهي مقذوفات استخرجت من جثة المجني عليه م وهي من سلاح ناري قصير . والشاهد الدكتور أ ح .والشاهد م ع .وأبرز المدعي العام تقرر الكشف على السيارة التي استخدمت في ارتكاب جريمتي القتل وأبرز المسدسين اللذين استخدما من المتهمين في ارتكاب جريمتي القتل وهما من نوع برا وننج 14. وبعض ظروف الطلقات التي أمكن جمعها من مكان الجريمتين ( ولم تبرز) في جلسة (00000 للأسباب الواردة في قرار عدم الإبراز الصادر في التاريخ المذكور . وأبرز مسجل صوت يدعي المتهمان انهم ضبطوه مع المجني عليه م. والشاهد س ع وأبرز عن طريق الشاهد خمسة أوراق قام بتسليمها للمدعي العام والشاهد ز إ ش والشاهدة ف ع والشاهد م ع وأبرز عن طريق الشاهد رسائل قال أن المغدورة س كانت ترسلها له. أن الجثة التي تم الكشف عليها تم نقلها من منطقة جامع عمر بن عبد العزيز في منطقة ت وهي الجثة الأولى وتعود لشاب في الثلاثين من عمره يرتدي ملابس ملطخة بالدماء والجثة مكبلة بأصفاد حديدية بيضاء اللون من الخلف كما توجد قطعة قماش بيضاء مربوطة على فم الجثة ويوجد على الجثة مدخل لرصاصتين من خلف الجمجمة الأمامية للكتف وثلاث رصاصات في جهة الصدر من الجهة اليسرى ورصاصة واحدة من الجانب الأيسر للإبط ومخرج لرصاصة تحت الكتف الأيمن ورصاصة أخرى في فخد القدم اليمنى .كما تبين من المبرز وهو تقرير كشف على جثة منظم من المدعي العام أن الجثة التي تم الكشف عليها وجدت في منزل ا ع وتم الكشف عليها في مستشفى ب بعد نقلها إليه وتعود لسيدة تدعى س ع تبلغ من العمر ثلاثين عاما وترتدي قميص نوم ملون زهري مع ابيض و ستيانة سوداء وكلسون أسود وهناك آثار لنزيف من الفم والأنف والخلف وعليها آثار رصاصة تحت الإبط من الجهة اليمنى ومخرج لرصاصة أخرى في الليّة من الجهة اليسرى ورصاصة في الليّة في الفخذ الأيمن أسفل الليّة ويوجد مخرج رصاصة في الرجل اليسرى وفي أسفل القدم اليسرى كما تبين لنا من تقرير الكشف أن السيارة المستعملة في هذه القضية هي من نوع مازدا (323 ف) والمسماة محلياً ( خفاش ) ولونها أزرق مِتَلِك مائل إلى الخضرة ( فيروزي ) ولها زجاج مظلل بالسواد على الجانبين مُسَتر من الخلف وحرف عبري (ب) وتم العثور بداخلها على ثلاث طلقات ( ظروف فارغة ) في الكرسي الخلفي للسيارة وظرفين فارغين في الكرسي الأمامي ومشبك شعر ستاتي ذات لون أسود على الكرسي الخلفي وقطعة نقود إسرائيلية بقيمة عشرة شواقل كما تم العثور على بقعة بلون أحمر مائي على المداس الخلفي للسيارة . كما تبين لنا من تدقيق البينة الفنية الطبية من المبرز وهو تقرير التشريح المنظم من الطبيب الشرعي بنتيجة التشريح المتعلقة بتشريح جثة المجني عليه الأول م ع والمبرز وهو تقرير ونتيجة التشريح الذي أجراه الطبيب الشرعي وطبيب الطب الشرعي على جثة المجني عليها الثانية س ع . وشهادة كل من أطباء التشريح ما يلي : أولاً : أن نتيجة تشريح المجني عليها س ع قد بينت وجود مدخل لطلق ناري عالي السرعة من تحت الإبط الأيمن يبعد عن شعر الإبط (12سم) ومخرج لطلق ناري في الثلث العلوي من اللوحة اليسرى وسجحة حية بطول (3سم) وسمك (1سم) أسفل الظهر بمستوى الفقرات القطنية الرابعة والخامسة ومدخل بطلق ناري عالي السرعة في باطن الركبة اليمنى والمخرج موازي لنفس صابونة القدم نفسها ومدخل آخر لطلق ناري عالي السرعة في منتصف الركبة اليسرى الأمامي ومدخل آخر لطلق ناري في أسفل الكعب الأيسر قسم عظمة الكعب مخترقاً الأيمن والعضلات ويوازي عظمة الساق من الجهة الداخلية وصولا لصابونة الرجل اليسرى . ومدخل لطلق ناري على الدبر الأيسر والقصبات الهوائية سالكة وتحتوي على زبد . وفي الرئتين تهتك وتفتت أنسجة الرئة من الناحية اليسرى مظهرة لطلق ناري عالي السرعة وفي التجويف الصدري سائل دموي بمقدار (2) لتر وكسر في أضلاع وفقرات الصدر الخامسة والسادسة وتهشم العمود الفقري في نفس المنطقة نتيجة الطلق الناري العالي السرعة . وأن سبب تفتت خلايا الرئة نتيجة مرور مقذوفات طلقات نارية . ثانيا : أن نتيجة تشريح جثة المجني عليه م ع قد بينت لنا وجود آثار نزيف في الفم والأنف وجرح تهتك في الجهة اليسرى للجبين مع بروز رصاصة في الخد الأيسر ووجود رباط حول الرقبة والفم ملطخ بالدماء . وجود كلبشات على اليدين .وفروة الرأس ملطخة بالدماء مع وجود كسور في عظام الجمجمة وآثار جرح تهتك عبارة عن مدخل عيار ناري من الناحية اليسرى في الجبين واستقرار هذا العيار في الخد الأيسر والوجه ملطخ بالدماء والأوساخ وآثار جرح على الجبين من الجهة اليسرى….ويوجد رباط بلون أبيض على الفم ملطخ بالدماء ونزيف من الفم والأسنان ملطخة بالدماء وآثار نزيف . والرقبة ملطخة بالدماء كما يوجد رباطه بلون أبيض ملطخة بالدماء من الخلف والصدر ملطخ بالدماء ويوجد في وسط الصدر خمس فتحات عبارة عن مخارج لطلقات نارية والبطن ملطخ بالدماء ويوجد في الأطراف العلوية فتحة في أعلى الكتف الأيمن تم استخراج مقذوف ناري منها …والظهر ملطخ بالدماء وهناك فتحات عددها تسع وهي عبارة عن مداخل الطلقات النارية . وفي القدم اليمنى جرح وهو عبارة عن مدخل لعيار ناري ونتيجة التشريح وجود تهشم في عظام الجمجمة وجرح وتهتك في أعلى الجبين من الجهة اليسرى مع تهتك الدماغ من آثار مرور عيار ناري من الرقبة. وتهتك في الرئتين اليمنى واليسرى نتيجة مرور عيار ناري وجرح في الأورطة نتيجة مرور عيار ناري وتهتك في القلب في منطقة البطين الأيمن والأيسر نتيجة مرور طلق ناري وأن سبب الوفاة تهشم الجمجمة وتفتت الدماغ والقلب والرئتين الناتج عن مرور مقذوفات نارية وأن جميع الإصابات لكلا المجني عليهما كانت من الخلف . كما تبين أن السلاح المستعمل هو سلاح ناري قصير والمسافة بين الجناة والأهداف قريبة وأن سبب وفاة المجني عليها س ع يعود لإصابة الرئتين بالعيارات النارية وأنها أصيبت بطلق ناري واحد في الرئتين وهو الذي أدى لوفاتها وأن التشريح قد جرى لكلا الجثتين في معهد الطب الشرعي في جامعة أبو ديس . الوقائع المادية لجريمتي القتل : تبين لنا من تدقيق إفادة المتهم الأول إ ع التي أدلى بها لمدعي عام ب ل بتاريخ 000000 أنه قام بالاشتراك مع المتهم الثاني ن ع باستعارة سيارة ابن عمهما م ع وهي من نوع مازدا موديل (94) ولونها أزرق قريب إلى الكحلي وذهبا بها إلى منطقة خ مقابل منزل المجني عليه الأول م لمراقبته ومعرفة تحركاته وانتظاره حتى يخرج وانتظرا لمدة ساعة وقاما بالسير خلفه بالسيارة عندما خرج من بيته وركب سيارة من نوع فولكس فاجن حتى وصل إلى بلدة خ وتركها بعد أن نزل منها قرب حلاق حيث نزل وراءه المتهم الثاني ن وطلب منه هويته الشخصية وطلب منه الركوب في سيارة المتهمين وركب بجانب السائق وهو المتهم الثاني ن وذهبا به إلى منطقة ب س وكانت الساعة العاشرة والنصف صباحاً حيث قاما بالتحقيق معه وبعد ذلك قاما بوضع كلبشات حديدية في يديه من الخلف وتكتيم فمه بواسطة شريطة ثم توجها إلى منطقة أ ومعهما المجني عليه م وأجلساه في الكرسي الخلفي وأخذا المجني عليها الثانية من بيتها وأركباها في المقعد الأمامي بجانب السائق المتهم الثاني ن ثم أطلق المتهمان ما مجموعة خمسة و عشرين طلقة باتجاه منزل المدعو م ع وذلك باستعمال مسدسين من نوع بروا ننج بلجيكي (9) ملم وتوجها إلى منطقة ت بالقرب من جامع عمر بن عبد العزيز حيث أوقفا السيارة وانزلا منها المغدور م بعد أن قاما بحشو مسدساتهما بالرصاص وأطلقا النار عليه من الخلف من على بعد خمسة أمتار تقريبا وبعد ذلك سقط على الأرض وأنهما واصلا إطلاق النار على المغدور م ليضمنا أنه مات . ثم توجها وبرفقتهما المغدورة س إلى منطقة و ش وقبل وصولهما بحوالي عشرين متر أنزلاها من السيارة ومشت حوالي خمسة أمتار ونزل المتهمان من السيارة وأطلقا النار عليها من الخلف بمعدل عشرة طلقات على جسمها وأنهما أطلقا النار عليها من أجل قتلها . وبتدقيق إفادة المتهم الثاني ن ع التي أدلى بها أمام مدعي عام ب ل نجدها مطابقة لإفادة المتهم الأول بخصوص واقعة قتل المغدورين م .ع و س .ع. وعليه وحيث أن الافادتين قد أدلى بهما المتهمان في يوم الحادث بطوعهما واختيارهما وتطابقهما مع الافادتين التين أدلى بهما كل من المتهمين أمام هذه المحكمة بخصوص وقائع القتل وانسجام هذه الوقائع مع البينة الفنية الطبية فإننا نتوصل إلى قناعة تامة أن المتهمان هما اللذان قاما بقتل المغدورين .
أنهما مشتركين قاما بالتعرف على بيت م ع بعد أن سألا زوج المجني عليها الثانية س عنه ….وأنهما لم يبلغا زوجها في حينه بأنهما يريدان قتله ولم يبلغاه نيتهما في قتله وقاما بمراقبة بيت م لمدة ثلاثة أيام … من أجل مراقبته وقتله في النهاية …( وطلبنا سيارة ابن عمنا م م ع وهي من نوع مازدا موديل (94) ولم نبلغه بنيتنا قتل م أو س …وتشاورت ( إفادة المتهم الأول ) مع ابن عمي ن فقررنا الذهاب إلى منطقة أ وم ع معنا لإحضار س وقتلها … أطلقنا النار على جميع أنحاء جسمه لنضمن أنه مات … ونزلنا أنا وابن عمي من السيارة وقمنا بإطلاق النار عليها من الخلف . واكتفينا بإطلاق حوالي عشرة طلقات على جسمها وأقصد على جميع أنحاء جسمها …وقد أطلقنا النار من أجل قتلها . مما تقدم نجد أن نية القتل والتفكير به والعزم عليه كانت مبينة لدى المتهمين باعترافهما وأن طريقة القتل ووسيلته ومكان الإصابة وانسجام اعتراف المتهمان مع البينة الفنية الطبية تدل على توافر عنصر القصد الجنائي لدى كليهما في قتل المجني عليهما . وأن كل منهما ساهم مساهمة فعلية وأساسية في تحقيق النتيجة الجرمية التي قصدا تحقيقها وهي إزهاق روح كل من المغدورين . وعليه فلا يقبل من الدفاع طلبه تعديل وصف التهمة بالنسبة لقتل س إلى الشروع في القتل على أساس أن وفاتها نتجت عن عيار ناري واحد فقط طالما أنه من الثابت لدينا أن كلا المتهمين قد أطلق النار على س من مسدسه وأصابة القذائف أنحاء مختلفة من جسمها ناهيك عن الأفعال الأخرى التي سبقت القتل والتي ساهم كل منهما فيها مساهمة فعلية وأساسية . وبتطبيق هذا النص على الوقائع الواردة في إفادة كل من المتهمان أن التفكير بالقتل وعقد النية عليه قد تولدت لدى كل من المتهمين بعد أن تم التحقيق مع المدعو ز ش والذي قال لهما وللشاهد س ع أنه يعلم أن م .م .ع و م. ع يقومان بممارسة الجنس مع س . وأن س بعد ذلك بقيت عندهم أسبوعين وقاما بتسليمها لزوجها بعد عودته من عمله في شركة الخطوط الجوية وأعلماه أن م ع حاول اغتصابها ولم يفعل شيئا . وأنهما تعرفا على بيت م من زوج المغدورة س وأنهما لم يبلغاه نيتهما بقتله . وأخذا بمراقبة بيت م ثلاثة أيام من أجل مراقبته وقتله في النهاية كما وردت في تلك الإفادات. كما تبين لدينا أنهما عندما أخذا سيارة م م في يوم الحادث لم يبلغاه بنيتهما قتل م أو س … إلى أن قالا …وقررنا الذهاب إلى منطقة أ و م ع معنا لإحضار س وقتلها . وأطلقنا النار على جميع أنحاء جسمه لنضمن أنه مات . كما أكد ذلك المتهم الثاني حيث قال فيها (وبعد أن حضر زوجها أخذها وقبل حوالي عشرة أيام قررت أنا و إ أن نقوم بمراقبة بيت م من أجل التحقيق معه ومدى تورطه مع ابنة عمنا س … وذهبنا عدة مرات إلى منطقة ال ب مقابل منزل م ع في منطقة خ من أجل مراقبته إلا أننا لم نتمكن من أخذه …إلى أن تمكنا من الإمساك بالمجني عليه الأول صباح يوم الحادث إلى آخر ما وقع بعد ذلك بحسب ما ورد في الافادتين مما تقدم ولكون المبرزات قد تم الإدلاء بها بالطوع والاختيار وبدون ضغط أو إكراه ولا أدل على ذلك من قيام المتهمان بتسليم أنفسهما من تلقاء نفسهما للسلطة المختصة بعد ارتكابهما للجريمتين وتسليم الأسلحة التي استعملاها فإننا نجد أنفسنا أمام بينة مقنعة وكافية لتكوين قناعتنا التامة بصحة ما ورد في بينة النيابة واستنباط الحقائق التالية منها :  |